بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

اسلاميات
Image hébergée par servimg.com
" border="0" alt="Image hébergée par servimg.com" />
Image hébergée par servimg.com
Image hébergée par servimg.com
Image hébergée par servimg.com
Image hébergée par servimg.com
Image hébergée par servimg.com
خدعة بيداغوجيا الكفاءات
Image hébergée par servimg.com
سعادة الطفل
"/>
القسوة والعقاب.. سبب لفقد الثقة عند الشباب
Image hébergée par servimg.com
دليل المنتديات الجزائرية
Image hébergée par servimg.com
الاذاعات الجهوية الجزائرية
Image hébergée par servimg.com
اعلانات عامة
Image hébergée par servimg.com
Image hébergée par servimg.com
خدمات
Image hébergée par servimg.com
الحساب الجاري البريدي
Image hébergée par servimg.com
شارع القصص
Image hébergée par servimg.com
Image hébergée par servimg.com
Image hébergée par servimg.com
Image hébergée par servimg.com
Image hébergée par servimg.com
المواضيع الأخيرة
» الإشراف التربيوي
الإثنين أكتوبر 28, 2013 6:37 pm من طرف بلمامون

» كيف استعد لرمضان
الأربعاء يوليو 27, 2011 1:57 pm من طرف داوي جيلالي

» عشرون وصية طبية في شهر رمضان
الأربعاء يوليو 27, 2011 1:55 pm من طرف داوي جيلالي

» طريقة سهلة لختم القرآن في رمضان
الأربعاء يوليو 27, 2011 1:53 pm من طرف داوي جيلالي

»  رمضان... فرصة للتغيير
الأربعاء يوليو 27, 2011 1:52 pm من طرف داوي جيلالي

»  كيف نستقبل رمضان
الأربعاء يوليو 27, 2011 1:51 pm من طرف داوي جيلالي

»  ((خمس وقفات)) قبل حلول شهر رمضان
الأربعاء يوليو 27, 2011 1:50 pm من طرف داوي جيلالي

» في 12 خطوة.. جهز جسمك لاستقبال شهر رمضان
الأربعاء يوليو 27, 2011 1:48 pm من طرف داوي جيلالي

»  هدية رمضان تعال خذ هديتك
الأربعاء يوليو 27, 2011 1:47 pm من طرف داوي جيلالي

»  سأتعبّد في رمضان ولن أشاهد المسلسلات
الأربعاء يوليو 27, 2011 1:45 pm من طرف داوي جيلالي


أيها المربون: لكل مقام مقال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أيها المربون: لكل مقام مقال

مُساهمة  داوي جيلالي في السبت يناير 02, 2010 12:32 pm

أيها المربون: لكل مقام مقال
بقلم: الشيخ محمد الدويش

لقد كان صلى الله عليه و سلم رحيما رفيقاً، يحدثنا عن رأفته ورحمته أحد الشباب من أصحابه؛ فعن مالك بن الحويرث - رضي الله عنه - قال: أتينا إلى النبي صلى الله عليه و سلم ونحن شببة متقاربون، فأقمنا عنده عشرين يوماً وليلة، وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم رحيماً رفيقاً، فلما ظن أنا قد اشتهينا أهلنا أو قد اشتقنا سألنا عمن تركنا بعدنا، فأخبرناه قال:"ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم وعلموهم ومروهم، وذكر أشياء أحفظها أو لا أحفظها، وصلوا كما رأيتموني أصلي، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم" ([1]).

لكن حين يتطلب الأمر الحزم فقد كان صلى الله عليه و سلم كذلك، ففي موقف آخر يأتيه شاب من أصحابه شاكياً له ما أصابه من المشركين، وقد بلغ به الأذى والشدة كل مبلغ وهو خباب بن الأرت -رضي الله عنه- فهاهو يروي الموقف فيقول -رضي الله عنه- :أتيت النبي صلى الله عليه و سلم وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة - وقد لقينا من المشركين شدة - فقلت :ألا تدعو الله؟ فقعد وهو محمر وجهه، فقال:"لقد كان من قبلكم ليمشط بمشاط الحديد مادون عظامه من لحم أوعصب، ما يصرفه ذلك عن دينه، ويوضع المنشار على مفرق رأسه فيشق باثنين، ما يصرفه ذلك عن دينه، وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت ما يخاف إلا الله" ([2]).

وهاهو في موقف آخر أيضاً مع أحد الشباب فعن أسامة بن زيد بن حارثة -رضي الله عنهما- قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى الحرقة من جهينة، قال: فصبحنا القوم فهزمناهم، قال: ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلاً منهم قال فلما غشيناه قال لا إله إلا الله قال فكف عنه الأنصاري، فطعنته برمحي حتى قتلته، قال: فلما قدمنا بلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم قال: فقال لي: "يا أسامة، أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله؟" قال: قلت: يا رسول الله، إنما كان متعوذاً، قال:" أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله؟" قال: فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم([3]).

لقد كان صلى الله عليه و سلم يضع لكل موقف مايناسبه؛ ففي الموقف الأول شاب يأتي إليه من أصحابه، وهو في آخر أيامه صلى الله عليه و سلم فإن غادره لن يلقاه أخرى حتى يموت، وهي فرصة للتعلم والاستزادة لن تتكرر في حياته، لكنه لرحمته ورفقه صلى الله عليه و سلم لم يؤكد عليه البقاء والاحتساب لطلب العلم بل لصحبته ومجالسته صلى الله عليه و سلم.

بل إن الأمر يتجاوز ذلك كله ليبادر هو، ويدرك مافي نفوسهم دون أن يطلبوا هم منه ذلك؛ فيبادرهم آمراً إياهم بأن ينصرفوا إلى أهلهم. وفي الموقف الثاني يأتيه شاب غض الشباب يشتكي إليه شدة الأهوال التي لقيها من المشركين، فيحمر وجهه ويغير جلسته.

ولربما يتصور بعض الناس أنه كان من الأولى في الموقف الأول الحزم، وتعويد الشاب على الجدية في طلب العلم، وتحمل الغربة وشدتها، والتعاطف في الموقف الثاني مع هذا الذي تعرض للأذى وجاء يسأل النبي صلى الله عليه و سلم الدعاء.

لكنه الحكيم صلى الله عليه و سلم والمربي، وهو الذي يضع لكل مقام مايناسبه، فما أجدر من يقتدي به من المربين أن يضع الحزم في موضعه، وأن يضع التعاطف والرفق في موضعه.

_________________
avatar
داوي جيلالي
Admin

عدد الرسائل : 1190
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 19/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://education-chettia.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى