بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

اسلاميات
Image hébergée par servimg.com
" border="0" alt="Image hébergée par servimg.com" />
Image hébergée par servimg.com
Image hébergée par servimg.com
Image hébergée par servimg.com
Image hébergée par servimg.com
Image hébergée par servimg.com
خدعة بيداغوجيا الكفاءات
Image hébergée par servimg.com
سعادة الطفل
"/>
القسوة والعقاب.. سبب لفقد الثقة عند الشباب
Image hébergée par servimg.com
دليل المنتديات الجزائرية
Image hébergée par servimg.com
الاذاعات الجهوية الجزائرية
Image hébergée par servimg.com
اعلانات عامة
Image hébergée par servimg.com
Image hébergée par servimg.com
خدمات
Image hébergée par servimg.com
الحساب الجاري البريدي
Image hébergée par servimg.com
شارع القصص
Image hébergée par servimg.com
Image hébergée par servimg.com
Image hébergée par servimg.com
Image hébergée par servimg.com
Image hébergée par servimg.com
المواضيع الأخيرة
» الإشراف التربيوي
الإثنين أكتوبر 28, 2013 6:37 pm من طرف بلمامون

» كيف استعد لرمضان
الأربعاء يوليو 27, 2011 1:57 pm من طرف داوي جيلالي

» عشرون وصية طبية في شهر رمضان
الأربعاء يوليو 27, 2011 1:55 pm من طرف داوي جيلالي

» طريقة سهلة لختم القرآن في رمضان
الأربعاء يوليو 27, 2011 1:53 pm من طرف داوي جيلالي

»  رمضان... فرصة للتغيير
الأربعاء يوليو 27, 2011 1:52 pm من طرف داوي جيلالي

»  كيف نستقبل رمضان
الأربعاء يوليو 27, 2011 1:51 pm من طرف داوي جيلالي

»  ((خمس وقفات)) قبل حلول شهر رمضان
الأربعاء يوليو 27, 2011 1:50 pm من طرف داوي جيلالي

» في 12 خطوة.. جهز جسمك لاستقبال شهر رمضان
الأربعاء يوليو 27, 2011 1:48 pm من طرف داوي جيلالي

»  هدية رمضان تعال خذ هديتك
الأربعاء يوليو 27, 2011 1:47 pm من طرف داوي جيلالي

»  سأتعبّد في رمضان ولن أشاهد المسلسلات
الأربعاء يوليو 27, 2011 1:45 pm من طرف داوي جيلالي


صلاح الأسرة وأثره في صلاح المجتمع الإسلامي .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صلاح الأسرة وأثره في صلاح المجتمع الإسلامي .

مُساهمة  داوي جيلالي في الجمعة مايو 08, 2009 9:00 pm

● ـ صلاح الأسرة وأثره في صلاح المجتمع الإسلامي .

* ـ من استعرض أحوال المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها يجد كثيراً مما يحزّ في النفس : تحلل خلقي في المجتمع، بعد أن كان مزداناً بالأخلاق الفاضلة، ورضاً بالذل بعد عزّ شامخ، وضعف شامل بجميع أنواع الحياة، بعد قوة رفعت شأن المسلمين إلى ما فوق السماكين، وقلة مبالاة بما حل بهم من تخاذل، ينذر بالسقوط من مستوى أمّة لها عزها وكيانها، إذا لم يتدارك الأمرَ عقلاءُ الأمة وأهل الحل والعقد منهم بمنتهى الاهتمام.

* ـ وليس من شكّ أنّ صلاح المجتمع الإسلامي بصلاح أسره، وصلاح الأسرة بصلاح أفرادها، فمتى بدأ التغاضي في الأسرة عن فساد يطرأ على بعض أفرادها، فهناك تبدأ الأسرة تنهار، وتنحلّ بعدوى مرض هذا العضو في الأسرة. فبانهيار الأسرة تنهار البلدة التي تكونت من أمثال تلك الأسرة، وهكذا تتصاعد العدوى إلى وحدات المجتمع الإسلامي كلها، فتصبح الممالك الإسلامية في بقاع الأرض ـ على اختلاف شعوبها ـ أشبه شيء بوحدات عسكرية متخاذلة لا تجمعها قيادة .
ومثل تلك الوحدات المفكّكة القوى لا يكون مبعث انتصارٍ في أي ساحةٍ من ساحات الكفاح، بل يكون عبئاً ثقيلاً على أكتاف الأمة الإسلامية يسرع بها إلى سقوط لا نهوض بعده، إلاّ إذا تداركنا الله بفضله .
ونحن في مثل هذا الوضع المخيف في حافة الهوَّةِ المنذرة بالانهيار في كل لحظة .. والإسلام دين علم وعمل. وأنّى يكون هذا وذاك، إذا لم يكن من يسهر سهراً دقيقاً على العلم والعمل في الأمة، ويتخذ تدابير تحول دون استفحال الشرّ في المجتمع بكلّ تبصّر في كلّ ناحية.؟! فإذن نحن في حاجة ماسّة إلى تشكيلات جماعات إسلامية متصاعدة، تقوم بهذا الواجب في الأسر والمجتمعات والبلدان والممالك، بعد دراسات شاملة، وبعد تقرير ما لابدّ من تقريره في مؤتمرات تعقد لهذه الغاية الشريفة، مع السعي البالغ في تعارف شعوب المسلمين، لتتمكن الجماعة من تقويم أود المعوج منهم، بالتشاور والتآزر، وإصلاح ما يحتاج إلى الإصلاح بكل عناية، بدون أن يقول أحد : "أنا ما لي" بل يعتقد أنّ من الواجب عليه أن يحب لأخيه ما يحبه لنفسه، وإلاّ لا يكون إذ ذاك مؤمناً، كما ورد في الحديث الشريف. وهذا التضامن الاجتماعي هو مرمى وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الشرع الإسلامي، والمسلم يهتم بشؤون أخيه المسلم قدر ما يهتمّ بشؤون نفسه. ويحدثنا التاريخ أن السلطان أحمد الأول العثماني، مُشيّد ذلك الجامع الخالد في الآستانة، بعث كبير حجابه إلى شيخ الإسلام في الدولة إذ ذاك، محمد بن سعد الدين، يسأله بكتاب عن سبب الخلل الطارئ على كيان الأمة، وشؤون الرعية مع النصر الموعود للمسلمين، فأخذ الشيخ الخط من يد كبير الحجاب، وكتب تحته بعد مد باء الجواب على الوجه المعتاد في الإفتاءات : " ما لي ولهذا الأمر "، كتبه محمد بن سعد الدين. وأعاد الورقة إلى السدّة السلطانيّة، فاغتاظ السلطان جدّ الغيظ، حيث ظنّ أنّ شيخ الإسلام لم يلتفت إلى سؤاله، فاستحضره، وأخذ يعاتبه، ويقول : كيف تقول : " أنا ما لي " في أمر يهمّني جدّاً، وتهمل الجواب. فقال شيخ الإسلام : كلا ! بل أجبت عن السؤال أدقّ جواب ! فمتى كانت عناية رجال الدولة وأفراد الأمة بما يخص أنفسهم فقط دون التفات إلى ما يعمّ ضرره الجميع قائلين : ما لي ولهذا الأمر؟ فقد طمّت البليّة، وعمّت المصيبة، لانصرافهم إلى منافعهم الشخصيّة دون النفع العامّ. ولما شرح شيخ الإسلام كلامه هذا الشرح أعجب به السلطان جدّاً، وخجل من عتابه، فسعى في إرضائه سعياً بالغاً. وكلمة "أنا ما لي" على وجازتها هي علة العلل في طروء الخلل على شؤون الأمة في كل زمن، فلابدّ من وجود تشكيلات من رجال مخلصين على درجات متصاعدة، تسهر على شؤون المسلمين الاجتماعية، وتقرر ما هو في صالحهم في درء الأخطار، فإذ ذاك تدخل شؤونهم في طريق الإصلاح. لكن لا يتمّ هذا برجال رسميين، ولا بشيوخ هرمين، ولا بكهول شملهم الخور، بل بشباب أقوياء في العزم والحزم، يسعون في رضا الله سبحانه، مخلصين لله جل شأنه، بعزائم على قدر قوة إيمانهم، ومن الله سبحانه التوفيق والتسديد" .

_________________
avatar
داوي جيلالي
Admin

عدد الرسائل : 1190
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 19/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://education-chettia.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى